الولايات المتحدة تحقق فيما إذا كانت السعودية أعطت أطرافاً ثالثة أسلحة أمريكية الصنع

أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة تقوم بالتحقيق في الاتهامات المتعلقة بتقديم السعودية لتنظيم القاعدة وميليشيات وفصائل أخرى في اليمن أسلحة أنتجتها أمريكا.
وكانت محطة “سي إن إن” كشفت أن المليشيات الموالية لإيران قد حصلت على هذه الاسلحة اثناء القتال الدائر في اليمن، مما يعني أنه تم إجراء هندسة عكسية للمعلومات الاستخبارية
وأضاف المسؤول أن نقل المعدات العسكرية إلى طرف ثالث من شأنه أن ينتهك اتفاقيات الأسلحة في التحالف السعودي – الأمريكي .
وقال محللون وقادة إن المملكة السعودية والإمارات العربية تستخدمان الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة كعملة لشراء الفصائل والمليشيات في الصراع اليمني.
وقد تعرض دور الولايات المتحدة في اليمن لمراقبة متزايدة في أعقاب مقتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، إذ يعتقد الكثير من المشرعين أن ولي العهد ، محمد بن سلمان هو من أمر بالقتل، وهم لا يؤيدون الدعم الأمريكي للسعودية في الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 56 مقابل 41 في ديسمبر/ كانون أول لإصدار قرار من شأنه سحب المشاركة العسكرية الأمريكية في حرب اليمن، باستثناء القوات التي تحارب تنظيم” القاعدة”.
ومنع مجلس النواب، الذي كان يسيطر عليه الجمهوريون اَنذاك، على الرغم من ذلك، قرارات سلطات الحرب اليمنية من القدوم إلى طاولة الاقتراع للتصويت.
ومن المتوقع، في الكونغرس الجديد، أن يدفع المشرعون مرة أخرى ترامب لتغيير سياسة الإدارة تجاه السعودية.
وقال النائب رو خانا (ديمقراطي من كاليفورنيا) إنه يتوقع القرار في قاعة مجلس النواب في الشهر المقبل، وأضاف: “ستكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ هذا البلد منذ عام 1973، التي سنمرر فيها بنجاح قرار سلطات الحرب من خلال مجلس الشيوخ وعبر مجلس النواب”.
ومن غير المحتمل أن يوقع ترامب على تدبير قوى الحرب في القانون، بسبب تهديده باستخدام حق النقض ضد مشروع قانون مجلس الشيوخ في العام الماضي.

شاهد أيضاً

عاشوراء.. دروس في النصر والخذلان من فرعون إلى كربلاء

أدهم أبو سلمية ها هو فرعون يستكبر ويستبد، ويتمادى في الطغيان، ويستحيي النساء، ويذبح الأطفال، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *