عنصرية وتطهير نازي.. مجموعة مغربية تحتج على الجرائم الإسرائيلية والصمت الأممي

سلمت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” في المغرب أمس الأربعاء رسالة لبعثة الأمم المتحدة في الرباط، احتجاجا على “جرائم إسرائيل بحق الأسرى والمسجد الأقصى ومدينة القدس (المحتلة)”، بالإضافة إلى “صمت” المنظمة الدولية إزاء هذه الجرائم.

وسلم الرسالة وفد من المجموعة ضم شخصيات بارزة، منها رئيس حركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم شيخي، والكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان، والحقوقي المغربي عبد الرحمن بنعمرو.

وحمَّلت المجموعة (منظمة غير حكومية)، في رسالة الاحتجاج، الأمم المتحدة المسؤولية عن “غض الطرف عن جرائم الكيان الصهيوني، وتعطيل أدوات المساءلة والمعاقبة القانونية بحق الاحتلال”.

وجددت الدعوة إلى المنظمة الدولية بتعجيل إنقاذ آلاف الأسيرات والأسرى في السجون الإسرائيلية، الذين يتعرضون لعدد من “الانتهاكات الجسيمة”.

وتعتقل إسرائيل نحو 4 آلاف و850 فلسطينيا في 23 سجنا ومركز توقيف، بينهم 520 معتقلا إداريا، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

ورأت الرسالة أن أسلوب “غض الطرف، الذي تمارسه الأمم المتحدة عن الجرائم الإسرائيلية، يشجع (تل أبيب) على الاستمرار والتصعيد من ممارستها، التي تكتسي صبغة جرائم ضد الإنسانية”.

ودعت المجموعة الأمم المتحدة إلى “وقف سياسة ازدواجية المعايير ومحاباة كيان إسرائيل ضد كل القيم الإنسانية”.

وتساءلت عن دور الأمم المتحدة أمام “الجرائم العنصرية والتطهيرية النازية بحق السكان الأصليين المقدسيين، وسياسية تغيير الوضع القائم في مدينة القدس ضد القرارات الدولية ذات العلاقة”.

ودعت إلى “تطبيق ميثاق الأمم المتحدة حيال جرائم الكيان الصهيوني”، محذرة من أن المنظمة الدولية “ستكون في موضع الشراكة في الجريمة من موقع الصمت والمحاباة”.

المصدر : وكالة الأناضول