حكومة الوفاق: تصريحات ماكرون حول عدم دعم فرنسا لحفتر متأخرة وبعيدة عن واقع الأرض

أبدت حكومة الوفاق الليبية المتمخضة عن اتفاق الصخيرات خيبة أملها إزاء تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي قال فيها إن بلاده لا تدعم “الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر.

ماكرون يحمل تركيا “المسؤولية التاريخية والإجرامية” في ليبيا
ووصف وزير الخارجية في حكومة الوفاق، محمد طاهر سيالة، أمس الثلاثاء، تصريحات ماكرون بأنها “متأخرة جدا، ولو كانت منذ بداية العدوان لكان لها صدى على أرض الواقع”.

وتابع، حسب ما نشر على صفحة وزارة الخارجية في حكومة الوفاق على “فيسبوك”: “كنا نأمل أن يصدر عن الرئيس ماكرون تصريح يفيد برفضه لعدوان حفتر على العاصمة طرابلس منذ 14 شهرا، أي منذ الهجوم الغادر”.

ووصفت وزارة الخارجية التابعة لحكومة الوفاق تصريحات ماكرون بأنها “بعيدة عن واقع الأرض”، مشيرة إلى جمعها “أدلة” على تقديم باريس دعما إلى “الجيش الوطني”.

وذكّر المتحدث باسم وزارة الخارجية، محمد القبلاوي، في تصريح مسجل بالعثور على صواريخ “جافلين” أمريكية الصنع في مدينة غريان، بعد تراجع قوات حفتر عنها أقرت فرنسا لاحقا بتبعيتها لها.

كما أشار المتحدث إلى توقيف جنود فرنسيين في تونس تبين أنهم فروا من ليبيا حيث كانوا يمدون “الجيش الوطني” بالمعلومات والخطط العسكرية.

ولفت المتحدث إلى اعتراف الرئيس الفرنسي السابق، فرانسوا هولاند، بمقتل عسكريين فرنسيين في ليبيا.

وتابع: “إذا كانت فرنسا قد غيرت موقفها إزاء دعمها لخليفة حفتر فهذا الأمر مرحب به وجيد، لكن لا يمكن أن نرفض الحقائق التي كانت وصاحبت العدوان على العاصمة طرابلس، خاصة أن الدعم الفرنسي نتج عنه تقوية وتسليح لميليشيات خليفة حفتر”.

وشدد المتحدث على أن الدعم الفرنسي أسهم في مقتل مدنيين جراء قصف العاصمة واستهداف منشآت مدنية فيها، مضيفا: “كل هذه الحقائق لا يمكن أن نغفلها ولا بد أن يكون ذلك واضحا لدى الرأي العام الدولي ولدى الرأي العام الفرنسي”.

شاهد أيضاً

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل رقيب وصواريخ المقاومة تدك غلاف غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل رقيب احتياط في معارك شمال قطاع غزة، وفي حين تواصل المقاومة الفلسطينية عملياتها ومنها إطلاق صواريخ على مستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة، تستعد قوات الاحتلال لشن عمليات في بيت لاهيا شمالي القطاع.