وكيف لن يحدث أمر عجيب وعبد الكريم العيسى ليوم عرفة هو الخطيب؟!

•محمد بن سلمان يعيّن محمد بن عبد الكريم العيسى خطيبًا للمسلمين في أهم خطبة، هي خطبة يوم عرفة في يوم الجمعة في مسجد نمرة.
كانت أول تهنئة تصل إليه بهذا التكليف، ليست إلا من الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوچ الذي يتجول في بلاد الحرمين بحريّة تامّة وانظروا إلى ما ينشره في صفحته.

•محمد عبد الكريم العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي هو من استقبل بالأحضان الزعيم الروحي للهندوس المدعو “سادغور” قائلًا له ما كان يقوله الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحببناك قبل أن نراك، فلما رأيناك أحببناك أكثر”، وكان ذلك في أوج حملة تطاول الهندوس على مقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

•محمد عبد الكريم العيسى الذي هاجم حملات مقاطعة المنتوجات الفرنسية بعد حملة تطاول فرنسيين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصف أصحاب الشركات الفرنسية بالمظلومين.

•محمد عبد الكريم العيسى هو الواجهة الدينية لمشروع محمد بن سلمان للتطبيع مع إسرائيل، وإشادة أڤيخاي أدرعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي تتكرر مع كل موقف منبطح له.

•محمد بن سلمان الذي وصف جماعة الإخوان المسلمين بالخوارج بزعم أنهم ينتمون إلى ما سمّاه الإسلام السياسي. وأنا أسمع وأقرأ عن تعيين محمد عبد الكريم العيسى خطيبًا ليوم عرفة يوم الجمعة القريب، وهي التي تشبه حجّة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان الوقوف بعرفة يوم جمعة، تذكرت قصة ذلك الحشاش الماجن الذي كان اسمه بكري مصطفى والتي يرويها المرحوم الشيخ علي الطنطاوي، فقد احتال ذلك الماجن الفاسق على أهل قرية وتظاهر بالتدين حتى نجح في أن يُصبح إمامًا لمسجد تلك القرية، وذات يوم وقد جاؤوا بجنازة رجل ميت ليصلي عليه، فانحنى بكري مصطفى على رأس الميت وكأنه يهمس له، فلما انتهت صلاة الجنازة سأله الناس: ماذا قلت للميت؟ فقال: “قلت له، إذا جاءك الملكان يسألانك عن أحوال أهل الدنيا فلا تُطل الكلام، يكفي أن تقول لهما أن بكري مصطفى صار إمامًا وعلى الدنيا السلام.

•ومع تعيين محمد عبد الكريم العيسى خطيبًا ليوم عرفة، فأنا أقول لمن يسأل عن أحوال الدنيا، هل سيحدث تغيير وأمر عجيب؟! فأقول له نعم، وكيف لا، ويكفي أن محمد عبد الكريم العيسى صار في يوم عرفة خطيبًا، وأن محمد بن سلمان وزمرة الفاسدين أصبحوا ولاة أمر المسلمين؟

⁃ نحن إلى الفرج أقرب أقرب أقرب أقرب فأبشروا..