هل من توبة من الغيبة و النميمة؟

بسبب ضعف الإنسان، وقلة إدراكه لمآلات ما يتفوه به، وما يقوم به من تصرفات وأفعال، فقد يسر الله تعالى له سبيلاً لإصلاح نفسه الخاطئة، وفتح له باب التوبة عن الجرائم التي يقترفها بحق نفسه وبحق المجتمع، كالغيبة والنميمة، وفيما يلي طريقة التوبة عنهما: الاعتراف بالذنب، حيث تعتبر هذه الخطوة نصف الطريق، فالبعض قد يكابر ويظن نفسه غير آثم، وربما في بعض الأحيان يظن أنه قد أتى معروفاً وهو في حقيقة الأمر موغل في الخطايا والآثام. الإقلاع والابتعاد بشكل نهائي عن المعصية، فلا تصح التوبة مع الممارسة الفعلية للمعصية. الندم على إتيان هذه الآثام، وعقد العزم على عدم العودة إلى هذه الأفعال الشنيعة. بما أن الغيبة والنميمة معصيتان تتعلقان بالآخرين، فهما انتهاكان صارخان لقدسية الإنسان، لذا فإنّ التوبة منهما تتطلب شرطاً رابعاً وهو طلب المسامحة من المغتاب، أو ممن نقلت عنه النميمة، ولكن في بعض الحالات قد يؤدي طلب المسامحة من المغتاب أو من نقلت عنه أو إليه النميمة إلى مفاسد أكبر، وأعظم، وأبشع، عندها فيمكن طلب العفو منه بشكل عام دون التخصيص، إما إن كان صاحب الحق قد مات أو غاب دون رجعة عندها فينبغي الإكثار من الاستغفار له في كل وقت وحين، بالإضافة إلى ذكره بخير في كل موضع ومجلس، والاستغفار له، وذكره بالخير ضروري أيضاً حتى عند طلب السماح منه.

و تخيلوا معي لو أن البنوك تسحب أموالنا

عندما نغتاب أحدا… وتضعها بحساب من نغتابهم..
لصمتنا حفاظاً على أموالنا… فهل أموالنا الفانية أغلى من أعمالنا الباقية!!؟ عبارة تستحق التأمل!