هل فقدت آخر شعرة من النخوة الخليجية لنصرة فلسطين؟

في وقت تنعي فيه الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، الشهداء الأطفال الثلاثة الذين قتلهم الاحتلال بشكل متعمد دون مراعاة لبراءة طفولتهم ودونما اكتراث بالقوانين والمواثيق الدولية، ليضيف مجزرة وجريمة جديدة لسجل ومسلسل الاٍرهاب والاجرام المشهود دوليا وأمميا.

حيث ان الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار تنفي نفيا قاطعا رواية العدو الذي يعاني من افلاس وعجز يجعله يقتل الأطفال من أجل اسكات جبهته الداخلية المتصدعة والمرتبكة أمام استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار.

و تحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة، ونطالب بمحاكمة وملاحقة قادة الاحتلال على هذه الجريمة وكل الجرائم التي ارتكبها بحق المدنيين العزل في مسيرات العودة.

الا ان هذا الاسبوع عرف تطبيعا غير مشهود مع العدو الصهيوني. حيث انه تم استقبال وزيرة الثقافة الصهيونية و تتويج مصارع الجودو الصهيوني بالإمارات العربية الملحدة. كما شارك وفد صهيوني في الجمباز بقطر. و تتعبر القشة التي قسمت ظهر البعير و الغير منتظرة هي استقبال النتنياهو بسلطنة عمان.

و السؤال الذي يطرح نفسه، هل ترك الشعب الفلسطيني لمصيره؟ آخذين بعين الاعتبار أن حكومة عباس لا تحرك ساكنا و متواطئة مع الصهاينة. و المقاومة الفلسطينية كما الصف الفلسطيني منقسم. فهل يستبدل الله هؤلاء القوم بغيرهم؟ فالاقصى لن يحرره الا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.