نصائح للسعادة

السعادة هي غاية ما يطلبه الإنسان في حياته
كثير من الناس يلهثون وراء هذا الشعور وهذا الإحساس الذي لا يعادله أي شعور في هذه الدنيا
فترى الشخص الذي فقد سعادته وعاش حياته في حزن وكدر يفكر في التخلص من هذه الحياة ويصل به الألم النفسي أن يتمنى الموت.

تكون السعادة أحياناً سعادة طبيعيه نتيجة لظرف ما أو لحدث معين كنجاح أو فوز أو تخرج من جامعة أو بحصول على وظيفة…الخ،وتكون أحيانا سعادة صناعية،أي أنك أنت الذي تصنعها بيديك،فبإمكان الإنسان أن يجلب الهم والحزن إلى نفسه وإلى من هم حوله ، وبإمكانه ان يملأ الجو سعادة وأنساً. وهذه النفس الذي تصنع السعادة هي نفس إيجابية معطاءة
تسعد بذاتها وتسعد من حولها،فتراه إذا غاب إفتقده الناس وأحسوا بالفراغ الذي تركه حولهم.

مطلب السعادة هو مطلب كبير ومهم

بعض النصائح التي ستغير حياتك بإذن الله تعالى لتكون بداية للسعادة التي تتمنّاها.. كيف تعيش سعيداً؟

1_ اجعل لك هدف فبلا هدَف لا سعادة
فعندما تضع نصب عينيك مشروعا مستقبليا وترسم خططا للمستقبل الواعد فأنت بذلك لم تسمح للأوهام والقلق أن يتسرب إليك لأنك إنسان عملي منتج صاحب رؤية استراتيجية تخطيطية وذو نظرة مشرقة للمستقبل كيف لا وأنت صاحب هدف تسعى لتحقيقه وترى سعادتك ليس فقط بقطف ثمار المستقبل وإنما التنعم بجمال العمل والسعي لتحقيق المنشود.

2_ ابتسم

وابتسم كثيرا فالمتفائلون وأصحاب الإبتسامات الدائمة هم أبعد الناس عن البؤس والهم والحزن وكذلك فإن الناس يقبلون بالعادة على الشخص المتفائل وصاحب الطاقة الإيجابية وينفرون من العبوس وصاحب الجبين المكفهر وبإقبال الناس عليك تحصل سعادة الحصول على الأصدقاء والمحبين لك في الخير فالإنسان كائن اجتماعي يأنس بوجود الناس ويجلب ذلك له السعادة بلا أدنى شك.

3_ افعل الأشياء التي تحبها

فأنت عندما تؤدي عملا أو هواية محببو إلى قلبك سيشعرك ذلك بالسعادة والرضا عن النفس.

4_ لا تنسى أن السعادة مكانها هو القلب

فاجعل قلبك دائما معلقا بالله سبحانه وتعالى فالله عز وجل قد وعد المؤمنين والمؤمنات بالحياة الطيبة ، وتوعد المعرضين عن ذكر الله سبحانه وتعالى بالمعيشة الضنكى.

في الآية 130 من سورة طه: {فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ}. فالله سبحانه يرشد نبيه صلى الله عليه وسلم إلى الصبر والتسبيح بحمد لله تعالى في الأوقات المذكورة في الآية، ووضح السبب في ذلك فقال لعلك ترضى، لا حظ قوله تعالى لعلك ولم يقل: لعلي أرضى!..

و تبقى السعادة الدنيوية فانية و السعادة الاخروية هي الهدف و الأمل. حيث وصف الطريق إليها بطريقة جميلة فقيل: العبادة طاعةٌ طوعيةٌ، ممزوجةٌ بمحبة قلبية، أساسُها معرفةٌ يقينيةٌ، تفضي إلى سعادة أبدية.