ماذا تعرف عن كتيبة السيف الأجرب؟

كتيبة السيف الأجرب“، مكلفة بتنفيذ مهام حساسة بما في ذلك أمن قصر الحكم بالمملكة السعودية، سميت تيمناً بـ”السيف الأجرب”، وهو سيف شهير في تراث السعودية، حيث يعود للإمام تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود مؤسس الدولة السعودية الثانية وجد حُـكام آل سعود، الذي يلقب سيفه بـ”الأجرب” حيث قال فيه:

يوم إن كل ٍ من خويه تبرّا

حطيت (الأجرب) لي عميل ٍ مباري

نعم الرفيق إلى سطا ثم جرّا

يودع مناعير النشامى حباري.

وقد اكتسب هذا السيف سمعة هائلة منذ ذلك الحين في انحاء الجزيرة العربية ويعدّ الأشهر في تاريخ السيوف العربية.

إلا أنه لاحقاً أصبح السيف في البحرين يتوارثه ملوكها، حتى العام 2010، حيث أهداه ملك البحرين للملك “عبدالله” خلال زيارته للمنامة، وبعد تسلمه الحكم أهدى السيف للملك سلمان من أبناء الملك عبدالله.وأضافت “سبق”، أن بعض المؤرخين يعتقدون أن سبب تسمية السيف، هو صدأ في بعض أجزاء منه.

وذكرت الصحيفة إلى الحديث السابق لللمؤرخ السعودي سعد الصويان، والذي قال إن هناك روايتين لاستقرار السيف في البحرين، إحداها تشير إلى أن الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن عندما كان في الكويت أهدى السيف لحكام البحرين “آل خليفة”، ولكنه استبعد هذه الرواية، وقال: مستحيل أن يفرط الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن بالسيف الأجرب، ولو أراد إهداءه لأهداه لحكام الكويت “آل الصباح”.

أما الرواية الأخرى، والتي يرى الصويان، إنها الرواية الراجحة، هي أن الذي سلم “الأجرب” واهداه لـ”آل خليفه” هو محمد بن سعود الذي يسمى غزالان.

وتشير المعلومات، حسب “سبق”، إلى أن “قوة السيف الأجرب”، “ترتبط بشكل مباشر بولي العهد، وتم استحداثها فور تولي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لمقاليد الحكم، ويزيد عدد أفرادها على ٥٠٠٠ عسكري من مختلف الرتب العسكرية، ويحمل جميع منسوبي القوة دورات عسكرية متقدمة، منها دورات الضفادع البشرية، الصاعقة، المظلات، مكافحة الشغب، قناصة ومتفجرات”.