لندن تحقق في صلة سفاح نيوزيلندا بأقصى اليمين البريطاني

نقلت تايمز البريطانية عن مصدر في الحكومة أن أجهزة الأمن تحقق في احتمال إجراء برينتون تارانت (منفذ مجزرة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا) اتصالات مع أقصى اليمين في بريطانيا.
ويراجع المسؤولون -تقول الصحيفة- الرحلات الكثيرة التي قام بها السفاح الأسترالي الجنسية، ويحققون فيما إذا كانت الفترة التي قضاها في بريطانيا ضمن جولة له بأوروبا عام 2017 قد غذت لديه أفكارا متطرفة تتمثل في سمو العرق الأبيض وكراهية الإسلام.
وتفيد تايمز بأن تارانت (28 عاما) قام في الفترة التي قادت لمذبحة المسجدين -وقُتل فيها خمسون شخصا- بإرسال سلسلة من الإشارات إلى اليمين المتطرف البريطاني، وروج عبر صفحة على فيسبوك خطابات الزعيم الفاشي البريطاني أوز والد موزلي.
كما نقلت مواطنتها صحيفة تلغراف قبل يومين عن مسؤول حكومي بارز أن السفاح لم يكن مدرجا بلائحة الانتظار، وأن بريطانيا كانت محطة ترانزيت في سفره وقد أقام فيها بضعة أسابيع.

رحلات السفاح
وأشار المسؤولون البريطانيون إلى أن الأمن يقوم بإعادة تركيب رحلاته لعدد من الدول، في وقت ذكرت فيه كل من بلغاريا وتركيا وكرواتيا وباكستان بأن تارانت زار أراضيها.
وتحاول أجهزة الأمن بعدد من الدول رسم صورة تفصيلية عن رحلات تارانت الطويلة لمواقع معارك ومدن مرتبطة بالحروب التي نشبت بين المسلمين والمسيحيين بالقرون الماضية، ومنها الحروب الصليبية.
وذكرت تلغراف أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تحاول معرفة ما إذا كان السفاح قد أجرى اتصالات مع يمينيين متطرفين خصوصا وأن زيارته للبلاد صيف 2017 تزامنت مع حملة الانتخابات الرئاسية التي تنافست فيها زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان.
وكانت شبكة “تي أر تي” التركية نقلت عن مسؤول كبير قبل بضعة أيام أن السلطات تعتقد أن مرتكب مذبحة المسجدين كان يخطط لهجوم إرهابي ومحاولة اغتيال في البلاد مضيفا أن أنقرة تحقق فيما فعله منفذ المذبحة خلال زيارتين منفصلتين للبلاد عام 2016.
وصرح وزير داخلية بلغاريا ملادين مارينوف أن بلاده تحقق في الغرض من زيارة قام بها السفاح في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، إذ قضى أسبوعا يتجول بين عدد من مدن البلاد ومواقع معارك بين المسيحيين والجيش العثماني.
المصدر : ديلي تلغراف,تايمز

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.