كم من ايلي كوهين بيننا؟

ايلي كوهين، او الياهو بن شاؤول كوهين (26 ديسمبر 1924 18 مايو 1965) يهودي ولدبالإسكندرية التي هاجر إليها أحد أجداده سنة 1924.
رتبت له المخابرات الاسرائيليه قصة ملفقه ليبدو مسلما يحمل اسم- امين ثابت -تعلم اصول الايات القرانيه وتعاليم الدين الاسلامي درس كل اخبار سوريا وعرف اسماء رجالتها السياسيين والاقتصاديين…..
اكتسب كامل ثقة كل من تعامل معه لصدقه وأمانته بالإضافه إلي أنه ساعد الكثير من التجار في فتح حسابات خاصه بأسمائهم في بنوك سويسرا وفي فتره وجيزه تعرف علي كبار المسؤولين ومن بينهم الرئيس السوري أمين حافظ ، وكان يجتمع مع كبار المسؤولين في شقته ويشربون ويلهون حتي آخر الليل ولايبخل عليهم بشيء حتى إطمأنوا له ورفعوا عنه التكاليف الرسميه ، فكان يدخل علي وزير الخارجيه ويقرأ في المستندات البالغه الأهميه ولا يكلمه أحد وكان عنده علم بكل ما يدور بين أجهزه الإستخبارات السوريه ، حتي أن الرئيس السوري كان يفكر جدياً أن يجعله خليفته في المستقبل فقام بتعيينه نائباً لوزير الدفاع…..
وفي ذات يوم إشتكت السفارة الهندية بأن هناك تشويشاً علي الرسائل الراديو التي يبثونها إلى نيودلهي فقامت السلطات بقطع التيار الكهربائي عن منطقه السفارات حتي يتمكنوا من تحديد موقع البث فلما حددوا الشقه التي يخرج منها البث كسروا الباب ودخلوا وإذا بكامل يحاول أن يرسل رساله لإسرائيل وضبطوه وهو متلبس بالتهمة.
وبعد التحقيق الطويل معه إعترف بأنه يهودي الأصل والمنشأ وأن إسمه الحقيقي إلين كوهين وإعترف كذلك بأنه كان يرسل كل المعلومات المهمة والسرية إلى إسرائيل وبعد عدة جلسات حكمت المحكمة بإعدامه شنقاً حتى الموت وبعد الحكم مباشرةً توسط لدى الرئيس السوري أغلب حكام الغرب وعلى رأسهم بابا الفتكان والرئيس الفرنسي وملكة بريطانياً ، ولكن دون جدوى فنفذ فيه حكم الإعدام.
وتوجد رواية اخرى وهي أن الذي كشفه كان جاك بيتون عميل المخابرات المصرية. وكشفه بمحض الصدفه…. جاك بيتون او العميل ٣١٣… او رفعت علي سليمان الجمال. او رأفت الهجان.
حيث رأى صورته بالصدفه في احد بيوت أصدقائه بتل ابيب ولما سألهم عنه. قالو ابن عمهم إيلي كوهين وكان قد رآه في جريدة سورية بالصدفة تحت اسم رجل الاعمال السوري المقرب من السلطة امين ثابت، ابلغ المخابرات المصرية التي أبلغت المخابرات السورية فقبض عليه واعدم
ونفذ حكم الأعدام بتاريخ : 18 مايو 1965.
كان إيلي كوهين غبيا فاكتشف أمره ….فماذا عن اذكياءهم الذين صاروا حكاما في أمتنا. كمال أتاتورك من يهود الدونما الذي أنهى الخلافة الإسلامية العثمانية التي سادت العالم 500 عام و أعلن تركيا العلمانية. بورقيبة من يهود مصراتة بليبيا الذي حول تونس عقبة ابن نافع، تونس القيروان، إلى بلد علماني لا يدين الإسلام يفطر فيه الناس علنا في رمضان. و مصر التي يحكمها السيسي ابن اليهودية المغربية “مليكة تيتاني” و يقدم غاز مصر لإسرائيل مجانا عبر صحراء سيناء و آل سعود يهود بني النظير الذين هجروا بني هاشم أهل الحجاز الحقيقيين إلى الأردن. و القائمة طويلة.

حياكم الله ورعاكم. لا نصر لنا إلا بالرجوع الكامل والمحض الى الله. الأمة تريد الخلافه. ومن غير خليفة يقود هذه الأمة تحت راية واحدة هي لا إله إلا الله وحده لا شريك ومحمد عبد الله ورسوله لا ينصرنا الله بحكام اتت بهم بن صهيون.