قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

‏‏‏‏قال الله ﷻ: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا)

صدقوا ولا أبالغ إن في القرآن الكريم آيات، لو لم يكن في القرآن الكريم إلا هذه الآيات لكفت، هذه الآية وهي كلام خالق السماوات والأرض، كلام رب العالمين، كلام من بيده كل شيء، بيده رزقك، بيده سلامتك، بيده صحتك، بيده أهلك، بيده أولادك، بيده من حولك، بيده من فوقك، بيده من دونك، بيده أجهزتك، هذا الإله العظيم يطمئن المؤمنين، يقول للنبي عليه الصلاة والسلام أن قل لهم:

فرق كبير بين أن نقول: كتب الله علينا، وبين أن نقول: ﴿ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾

لنا لها معنى، وعلينا لها معنى آخر، يغلب على لنا الخير فقط، و هي تفيد لغة النفي على الدوام. بمعنى انه الخير دائما.

الرضا بالقضاء والقدر من أهم
عوامل السعادة، فإذا علم المسلم
أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما
أخطأه لم يكن ليصيبه عاش
مرتاح البال، مطمئن النفس،
راضيًا بما كتب الله له.
‏‏‏‏‏صبـــاح الرضا بالقدر