غضب إسرائيلي بعد إصدار الأمم المتحدة «القائمة السوداء» للشركات المتعاونة مع المستوطنات في الضفة والقدس والجولان

وسط إدانات إسرائيلية وترحيب فلسطيني، وبعد طول انتظار، أصدرت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، قائمة سوداء بأسماء الشركات التجارية التي تعمل في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وهضبة الجولان السورية المحتلة. وتشمل هذه القائمة التي صدرت عن المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة 112 شركة، منها 94 شركة إسرائيلية و18 شركة دولية.

ويأتي هذا التطور عقب القرار الصادر عن المحكمة العليا الأوروبية، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بإلزام جميع دول الاتحاد الأوروبي بوسم منتجات المستوطنات.
وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، قد أجلت في آذار/ مارس 2019، نشر «القائمة السوداء» للشركات العاملة في المستوطنات أو المتعاونة معها، بعد ضغوط مارستها الولايات المتحدة وإسرائيل على المفوضية، حسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

رئيس الوزراء الفلسطيني يهدد بمقاضاتها ونتنياهو يندّد: «هيئة متحيّزة»

وهدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أمس الأربعاء، باتخاذ إجراء قانوني أمام مؤسسات دولية ضد الشركات المذكورة في تقرير الأمم المتحدة، الذي يقول إن لها علاقات تجارية مع مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وردت إسرائيل برفض هذه القائمة، وقالت وزارة خارجية الاحتلال في بيان «إنه استسلام مخجل للدول والمنظمات التي مارست ضغوطا من أجل الإضرار بإسرائيل».
ومن بين الشركات المدرجة في «القائمة السوداء» شركة «بوكينغ كوم» الهولندية، الخاصة بحجز الغرف والفنادق عبر الإنترنت، والشركات الأمريكية الناشطة في مجال السياحة: «تريب أدفايزر»، و«إير بي أن بي»، و«إكسبيديا».
هذا وندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء بالتقرير. وقال في بيان إن «مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هيئة متحيزة وغير مؤثرة، فبدلا من أن يتعامل مع قضايا حقوق الإنسان، يحاول هذا المجلس تشويه سمعة إسرائيل. نرفض بأشد العبارات وباشمئزاز أي محاولة من هذا القبيل». (تفاصيل ص 6)

مسؤول أمريكي: انتقاد تركي الفيصل لـ»صفقة القرن» لا يمثل السعودية

قال الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، إن خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ»صفقة القرن» ما هي إلا «تصور وحشي» لدولة فلسطينية.
وأوضح الأمير في حوار مع شبكة «سي أن بي سي» الأمريكية: «ما أراه حتى الآن في الاتفاق هو أنه يحاول جعل فلسطين مخلوقاً مسخاً، إنه مجرد تصور وحشي لدولة فلسطينية، انتزعت عاصمتها المشروعة، ما يسلبها قلبها، وحدودها غير محددة، وهذا يسلبها روحها». ​وأشار رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق إلى أن الصفقة بمثابة «فرانكشتاين» العصر الحديث.
وتوقع الأمير السعودي أن تفشل هذه الصفقة، وقال إن «هذا الاتفاق لن يذهب بعيدا كثيرا، ليس فقط في هذا القسم من العالم، ولكن العالم بأسره رفضه».
وقال الفيصل: «بالنسبة لفلسطين، إنها بالتأكيد خطوة إلى الوراء. لقد تخلوا عن التاريخ والوزن الشرعيين لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واعتمدوا مسارا من جانب واحد».
ونقلت شبكة «سي أن بي سي» عن مسؤول في الإدارة الأمريكية (لم تسمه) قوله إن الفيصل «لم يعد ذا صلة، وإن تعليقاته ليست متوافقة مع الحكومة السعودية».

رئيس بورصة دبي للماس يشارك في معرض للمجوهرات في إسرائيل

في خطوة تطبيعية جديدة، شارك رئيس بورصة دبي للماس أحمد بن سليم في «أسبوع الماس العالمي» المنعقد في مدينة تل ابيب، الذي اختتم أعماله أمس، بمشاركة 300 من كبار رجال الأعمال والخبراء في مجال الماس من أنحاء العالم، وعرض خلال هذا اليوم مجوهرات بقيمة أكثر من مليار دولار.
ووصل بن سليم إلى إسرائيل يوم الإثنين الماضي للمشاركة في المعرض، الذي يضم رؤساء تنفيذيين لبورصة الماس من كافة أنحاء العالم ومسؤولي المشتريات، بالإضافة الى عدد من رؤساء بورصات الماس في العالم، وعلى رأسهم بن سليم.
وانتخب مجلس إدارة بورصة دبي للماس التابع لمركز دبي للسلع المتعددة بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، ورئيس مجلس إدارة بورصة دبي للماس في أيار/ مايو 2018.
يشار الى العلاقات بين إسرائيل والإمارات آخذة في التحسن، إذ زار الإمارات وزيرا الخارجية والمخابرات يسرائيل كاتس والثقافة والرياضة ميري ريغف.
وكانت الإمارات من بين الدول العربية الثلاث، إضافة الى البحرين وعمان، التي اوفدت سفيرها لحضور احتفالية الإعلان عن خطة الرئيس الأمريكي الأخيرة في الشرق الاوسط في أروقة البيت الأبيض «.

«هآرتس»: مطلوب ملك عربي من أجل صورة انتخابية مع نتنياهو

تحت عنوان «مطلوب ملك أو أمير عربي من أجل صورة انتخابية مع نتنياهو»
نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تقريرا جاء فيه أن «رئيس جهاز الموساد (الاستخبارات) يوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، ومساعدي رئيس الوزراء جميعهم، (عملوا) في الأيام الأخيرة لتنظيم رحلة لنتنياهو إلى دولة عربية تسبق الانتخابات العامة المزمعة في الثاني من آذار/ مارس المقبل».
وتابعت الصحيفة القول «يتصدر قائمة نتنياهو المفضلة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في حال نجحت الجهود وعقد الاثنان اجتماعا عاما في أي مكان في العالم في أي وقت». وأشارت أن نتنياهو يفضل أن يكون الاجتماع قبل الانتخابات، لأنه سيكون بمثابة إنجاز دبلوماسي وأمني له، وإسهام كبير في العلاقات الخارجية لإسرائيل.
وذكرت «هآرتس»: «تحقيقا لهذه الغاية، يستغل طاقم نتنياهو علاقته الجيدة مع الإدارة الأمريكية ومع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، على وجه الخصوص».
وكشفت أن «بومبيو عمل بحماس وراء الكواليس ليس فقط لتمهيد الطريق للقاء بين نتنياهو والبرهان (رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح، في أوغندا الأسبوع الماضي)، ولكن أيضا لإقناع الزعيم السوداني بالموافقة على الظهور في تصوير مشترك».
وقالت: «من المحتمل أن يكون الحوار بين نتنياهو وبن سلمان أفضل وسيلة للإشارة إلى العلاقات الوثيقة التي نشأت في السنوات الأخيرة بين إسرائيل والسعودية».
وأضافت: «أي شخص يتتبع رادارات المطار من وقت لآخر يمكنه أن يلاحظ الرحلات الغامضة على الطائرات الإسرائيلية الخاصة من مطار بن غوريون الدولي (في تل أبيب) إلى الرياض أو مدينة جدة السعودية». وأشارت الصحيفة إلى تعمد الطائرات الخاصة التوقف في العاصمة الأردنية عمان للتمويه على تحركاتها.