طرد السفير الإسباني من فينيزويلا

المصدر: (د ب أ)

أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية، اليوم الخميس، أن السفير الإسبانى لدى كاراكاس شخص غير مرغوب فيه.

وقالت الوزارة إن يسوع سيلفا فرنانديز يعتبر شخصا غير مرغوب فيه، وهو تعبير دبلوماسي يمنع الشخص من دخول أو البقاء في بلد ما، بسبب “العدوان المستمر والتدخل المتكرر في الشؤون الداخلية لبلدنا من قبل الحكومة الإسبانية”.

واتهم البيان رئيس الوزراء الإسبانى ماريانو راخوى بتلقي تعليمات من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتدبير “مؤامرة في أوروبا” تستهدف “سيادة واستقلال الشعب الفنزويلى” مقابل جني قيادة إسبانيا فوائد سياسية واقتصادية.

وكانت فنزويلا قد استدعت، أمس الأربعاء، سفيرها لدى إسبانيا لإجراء مشاورات.

وأعلنت السلطات الفنزويلية هذا القرار بعد وقت قصير من احتجاج كاراكاس على سفراء الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات التي فرضها الاتحاد على سبعة شخصيات فنزويلية، يوم الإثنين، قائلا إنهم ينتهكون حقوق الانسان.

وندد البيان بإسبانيا بأنها ليست بنفس مستوى الدول الأوروبية الأخرى من واقع ما بها من “قضايا فساد فاضحة” والقمع الذى تمارسه ضد “حق الشعب الكتالوني في تقرير مصيره”.

وفرض وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تجميد الأصول وحظر السفر على سبعة فنزويليين مقربين منالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ردا على انتهاكات حقوق الإنسان وخرق سيادة القانون في خضم حملة حكومية ضد المعارضة.

وانتقد مادورو، أول أمس الثلاثاء، حكومة راخوى بأنها “الأكثر فسادا” في التاريخ واتهمها بتشجيع الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات ضد فنزويلا.

وفنزويلا الواقعة في أمريكا الجنوبية، والمنتجة للنفط، تعيش في أتون أزمة سياسية واقتصادية طاحنة، حيث لقى أكثر من 100 شخص حتفهم في احتجاجات مناهضة للحكومة العام الماضي.

وساهم انخفاض أسعار النفط وسوء الإدارة على مدار سنوات، في حدوث موجة تضخم غير مسبوقة، ما أدى إلى مغادرة مئات الآلاف من الأشخاص فنزويلا.