سعر الفائدة

أي نعم سعر الفائدة فيها
ليست أعلى سعر في القائمة ..
لكنّه سعر بيحقّق المعادلة
بين السعر العالي
وأمان استرداد الفلوس آخر السنة

لذلك تركيا عاملة مشكلة للعالم كلّه
ليس لأنهم خائفين
على مصلحة تركيا لا سمح الله

ولكن لأنهم خائفين
على النهيبة اللي كانوا بينهبوها منها كلّ سنة
لإنّها سوف تقلّ

فيسحبوا فلوسهم منها
ويودعوها في دول ثانية بفائدة أعلى
ومنها يضغطوا على الاقتصاد التركيّ
لكى يرفع سعر الفائدة مرة أخرى..

كيف يضغطوا ؟!
مجرّد سحب الدولارات هذا ضغط
سحب الدولارات يجعها تقلّ
وأيّ يقل ماذا يحصل لها ؟
يرتفع سعره عرض وطلب وقوانين الإقتصاد..
بالظبط كده

فالدولار يغلى
أو بكلمات أخرى العملة المحلّيّة تهبط
فترتفع الأسعار
فالشعب يصرخ في وجه الرئيس والحكومة
لكى يرفع الفائدة مرة أخرى..

مع إنّ الشعب هكذا ينظر تحت رجليه..
طبعا مشكلة إنّ قيمة العملة تهبط
لكن لمذا تهبط العملة؟!
تهبط نتيجة لتخلّص الاقتصاد
من البراغيث التي تمصّ دمّه…

أي نعم فيه خسارة
لكن الخسارة هنا
هي مثل خسارة الدهون من الجسم
مثل خروج الدمّ الفاسد من الجسم
فنعمت الخسارة

يتبقّى لك جماعة من شعبك من وطنك
ناس تعودت علي المال الحرام السهل..لا تريد أن تعمل لكن معهم فلوس

كلّ واحد معه مليون ليرة مثلا
كان اودعهم في البنك
على أساس مستوى ربا 10 % مثلا

فهؤلاء منتظرين آخر السنة
ياخدوا كلّ واحد 100 ألف ليرة من الهواء
مجموعة من الجراد الداخلي تتحد مع أهداف البراغيت الخارجية في مص دم الشعب والاقتصاد التركي وافشال الحكومة..

تقول لهم أنت
لا والله أنا نزّلت الربا ل 9 %
يعني إيه ؟
يعني ال 100 ألف أصبحوا 90 ألف وليس 100الف

وهنا طبعا نور الوطنيّة الذي في وجوههم سوف ينتطفئ
ويقلعوا لك ملط وتسمع الردح علي أصوله .وكل واحد منهم يخرج لك عمرو أديب الذي في داخله أو عكاشة أو أحمد موسي كل واحد وتربيته..

وهنا يجتمع المال النجس مع رجس السياسة في ثوب المعارضة التي مشروعها الوحيد هو إسقاطك..ولو علي حساب المصلحة العامة..
ويأتوا بفاسد أو عسكرى يصعد بالربا الي 11 %

مع إنّ هذا سوف يجمع علي البلد براغيث العالم مرة أخرى
أصحاب المال الساخن
وهذا ليس مهم. المهمّ ال 10 ليرة التي خسروها يرجعوا.

لكن خرج لهم الرئيس وذكرهم بالإسم وحدد لهم عملهم والا وعندما يتوعد الشريف ينفذ. فدخلت الصراصير البلّاعات. ووضع آلية جديدة للودائع. مع العمل على توعية الشعب.