حملة تفاعلية للتضامن مع الرضيع كريم من الغوطة الشرقية

أطلق ناشطون في الغوطة الشرقية حملة للتضامن مع الطفل “كريم” الذي كُسرت جمجمته وفقد عينه ووالدته بقصف لقوات الأسد على بلدة حمورية في أكتوبر الماضي.

وشارك عشرات الناشطين في الحملة بوضع أيديهم على إحدى أعينهم، في إشارة إلى الطفل “كريم”.

و تجدر الإشارة أن الهدف من الحملة هو فضح نظام الأسد المستمر بجرائمه منذ سبع سنوات وكذلك رفع صوت المحاصرين وايصال آلامهم، وحشد الرأي العام للضغط في المحافل الدولية أملاً بتغيير واقع المحاصرين، وتوجيه أنظار الشعوب لمأساة الحصار والموت قصفاً وجوعاً. فهناك 400 ألف إنسان محاصرون منذ أربع سنوات ويستحقون أن يهتم العالم لأمرهم ويساهم في التخفيف عنهم.

كريم رضيع فقد امه و عينه بسبب جرائم الأسد

من هو كريم ؟

واحد من الآلاف من ضحايا الأسد قاتل الأطفال، ويعاني الكثير بسبب إصابته وفقدانه لأمه، وهذا لا يمكن تعويضه.

هو رضيع فقد عينه وكسرت جمجمته و استشهدت والدته جراء قصف مدفعي تعرضوا له من قبل نظام الأسد.

للمشاركة بالحملة انشروا وساهموا في فضح جرائم #بشار_الأسد والوقوف بجدية إلى جانب المحاصرين منذ أكثر من أربعة سنوات داخل #الغوطة_الشرقية ويموتون يوميا جوعا وقصفا.

#SolidarityWithKarim