حزب العدالة السوري يندد بجحيم مخيم الركبان و يدعو إلى إنهاء معاناة 80 الف مهجر

قبلوا أن يعيشوا بخيامٍ في الصحراء دون أدنى مقومات الحياة. هدفهم ليبقوا بعيداً عن سطوة عصابات الأسد. لكن عصابات الأسد وروسيا ومن ورائهم المجتمع الدولي المتآمر، لم يقبلوا إلا بحصارهم ومنع الطعام عنهم، لإجبارهم على العودة للنظام المجرم. تلك هي معاناة أكثر من ثمانين ألف سوري مهجر في مخيم الركبان.

و في بيان صدر عن حزب العدالة السوري. تسلمت مجلة الامة نسخة منه. يصور الحزب مأساة اللاجئين في مخيم الركبان. حيث جحيم مخيم الركبان كمعتقل كبير يمتد على مساحة تقدر بسبعة كيلومترات في صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا كلأ ، في منطقة من أشد مناطق سوريا حرارة في الصيف ، وأشدها برودة في الشتاء ، وعلى الحدود السورية الأردنية ..

و حسب البيان فإن المخيم يفتقد لأدنى مقومات الحياة من مأكل ومشرب وحتى دواء ، يعيش عشرات ألوف المهجرين “بفعل آلة إجرام الأسد وحلفائه وزبانيته ، وفي كل يوم ولربما ساعة تمر عليهم والحال كذلك ، يتناقصون موتا من البرد والجوع والعطش والمرض جراء الأوبئة ، في خيام تعصف بها الرياح الشديدة ، المحملة بالأتربة والحجارة في هذا المناخ القاري السيء ، ومثل هذه الخيام لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء ..”

لاتتركونا للرمال فنحن اخوتكم
طفلة سورية من مخيم الركبان تحمل لافتة: لاتتركونا للرمال فنحن منكم وانتم اخواننا

و دائما حسب البيان: “ونحن كحزب اتخذ من اسمه وعنوانه وشعاره مبدأ العدالة ونادى بنصرة المظلوم ورفع يد الظلم عن رقاب المضطهدين ، نناشد كل منظمات حقوق الإنسان للاضطلاع بدورها لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية التي طال أمدها ونهيب بها اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة والرادعة بحق من تورط ويتورط في هذه الجريمة الموصوفة المكتملة. وان يضطلع كل بدوره المناط به قانونيا وأخلاقيا”.