حال السلف مع الصيام

إعداد د. إيمان حرابي

« والصَّائِمُ هُو الَّذي صَامَت جَوارِحَهُ عَنِ الآثامِ، ولِسانُهُ عَنِ الكَذِبِ والفُحشِ وقَولِ الزُّورِ، وبَطنُهُ عَن الطَّعَامِ والشَّرابِ، وفَرجُهُ عَنِ الرَّفَثِ؛ فَإن تَكَلَّمَ لَم يَتَكَلَّم بِمَا يَجرَحُ صَومَهُ، وإن فَعَلَ لَم يَفعَل مَا يُفسِدُ صَومَهُ، فَيَخرُجُ كَلامُهُ كُلُّهُ نَافِعًا صالِحًا، وكَذلِك أعمالُهُ، فَهِيَ بِمَنزِلَةِ الرَّائِحَةِ الَّتي يَشُمُّها مَن جالَسَ حامِل المِسكِ، كَذَلِك مَن جالَسَ الصَّائِمَ انتَفَعَ بِمُجَالَسَتِهِ، وأَمِنَ فِيهَا مِن الزُّورِ والكَذِبِ والفُجُورِ والظُّلمِ. هذا هُو الصَّومُ المَشرُوعُ، لا مُجَرَّدَ الإمسَاكِ عَن الطَّعامِ والشَّرابِ ». ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللَّـهُ-. [ الوَابِلُ الصَّيِّب]

قال الحسن البصري رحمه الله

“إن الله جعل رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه إلى مرضاته فسبق قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا”

وقــــــــال ابن رجب:
شہر رمضـــان شہر يجود فيہ اللّــــــــہ على عباده بالرحمــــۃ والمغفـــرة والعتق من النــــار، فمــن جاد على عباد اللـــــہ، جـــاد اللـــــــہ عليـــه بالعطاء والفضل، والجزاء من جنس العمل .