تفاءل فكل امرك خير…

‏‏‏‏‏‏‏مع شدة الابتلاءات وكثرة الكوارث من حولنا. لا نملك الا ان نتفاءل. الأمل والتفائل هما زهرة الحياة، فبهما تزداد رونقاً وجمالاً، ويبعثان نوراً يضيئ طريقنا، ويمنحنا القوة والعزيمة للاستمرار، ويمنحاننا نظرة إيجابيّة تبعث في النفس الطمأنين والراحة، ويشعراننا أن كلّ شيء ممكن، لذلك لم أجد أجمل من هذه العبارات التي تدل على التفائل والأمل:
إنَّ الرزقَ مقسومٌ، وَسُوءُ الظَّنِّ لا يَنْفَعْ، فَقِيْرٌ كُلُّ مَنْ يَطْمَعْ، وغَنِيٌّ كُلُّ مَنْ يَقْنَعْ. فكل عسير إذا استعنت بالله فهو يسير . إذا حوصرت بالأوهام والوساوس والقلق والمخاوف، فاجعل لسانك رطباً بذكر الله. الزم الابتسامة المشرقة، فهي بوابتك لكسر الحاجز الجليديّ مع من حولك.
من أسباب تفاؤل المؤمن رغم الأهوال. حديث عائشة وأبي هريرة عن النبي ﷺ: “وكان يُعجِبه الفأل الحسن”.
قال الماوردي: “الفأل فيه تقوية للعزم. وباعثٌ على الجد. ومعونة على الظفر.
فقد تفاءل رسول الله ﷺ في غزواته وحروبه.
والمراد بالتفاؤل: “انشراح قلب المؤمن، وإحسانه الظن، وتوقع الخير”.