تركيا تحقق مع ضباط مخابرات أمريكيين يعملون في “إف بي آي”

كشفت تقارير إعلامية أن السلطات التركية بدأت تحقيقًا مع حوالي مجموعة ضبّاط أمريكيين يعملون لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) داخل تركيا.

وقالت صحيفة “يني شفق”، المقربة من دوائر القرار في تركيا، إن التحقيقات بدأت عقب اعتراف القيادي بمنظمة “غولن” الإرهابية حسين قورقماز، الهارب إلى الولايات المتحدة، بأن مكتب التحقيقات الفدرالي قدم له 50 الف دولار.

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أنه سيتم ترحيل كل ضابط أمريكي من “إف بي آي” له علاقة بالمنظمة الإرهابية ومتورط بلعبتهم القذرة، وسيتم منع كل أنشطتهم في تركيا.

وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء التركية الرسمية إن مديرية الأمن العامة في تركيا، استدعت الأربعاء الماضي، موظف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) في تركيا.

وأفادت مصادر أمنية أن استدعاء الموظف جاء على خلفية ادعاءات ذكرها عنصر الأمن السابق المنتمي لمنظمة “غولن” الإرهابية، “حسين قورقماز”، الفار خارج البلاد، خلال إفادته كشاهد في التحقيقات المتواصلة بالولايات المتحدة بحق نائب المدير السابق لبنك “خلق” التركي “هاكان أتيلا”.

وكان قورقماز قال في إفادته الثلاثاء، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي أعطاه 50 ألف دولار، وأن الإدعاء العام يدفع إيجار منزله الذي يقيم فيه.

تجدر الإشارة أن أتيلا معتقل بالولايات المتحدة، منذ مارس/آذار الماضي، على خلفية اتهامه بـ”اختراق العقوبات الأمريكية على إيران”، و”الاحتيال المصرفي”.

وتشير التحقيقات التي مازالت مستمرة، إلى أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية على تواصل غير قانوني بأعضاء منظمة غولن قبل وبعد محاولة انقلاب 17-25 كانون الأول/ديسمبر، وفق “يني شفق”.

وسيتم التحقيق مع مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة “تسريب معلومات سرية تهدد أمن وسلامة الدولة سواء الداخلية أو الخارجية” إذا أثبت أنهم على علاقة بمنظمة غولن الإرهابية.

كما سيخضع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين لهم علاقة بأعضاء غولن للإجراءات القانونية، ولن يسمح لموظفي المخابرات الأمريكيين الآخرين بالعمل في تركيا.