تحركات ديبلوماسية روسية و استرجاع للهيمنة على الشرق الأقصى و الأدنى

بعد الجولة التي قام بها بوتين لتركيا، وسويت و مصر وبلدان أخرى في الاسبوع الماضي. و بعد تأكيده على الاحتفاظ بالقواعد العسكرية بسوريا.

جاء دور كوريا الشمالية. حيث اختتم وفد من وزارة الدفاع الروسية، زيارة إلى كوريا الشمالية كان بدأها الأربعاء الماضي.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، اليوم الأحد، عن سفارة كوريا الشمالية في روسيا، أن الوفد الروسي غادر إلى روسيا يوم أمس.

وذكرت الوكالة الروسية أن الطرفين ناقشا تنفيذ الاتفاق الحكومي الثنائي بشأن منع الأنشطة العسكرية الخطيرة، والذي كان تم توقيعه في 12 نوفمبر 2015.

وكانت روسيا دافعت أمس عن مقترح “التجميد الثنائي” للوضع حول كوريا الشمالية، والذي يقترح وقف كوريا الشمالية الاختياري للتجارب النووية وإطلاق القذائف، وامتناع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة عن تنفيذ تدريبات في المنطقة، وأن تبدأ الأطراف المتنازعة، بالتوازي، المفاوضات وتضع مبادئ عامة للعلاقات المتبادلة، بما في ذلك عدم استخدام القوة، وبذل الجهود من أجل نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

ما بين روسيا التي تطمح لإعادة امجاد السوفييت القيصرية و امريكا التي تسيطر على القرار السياسي العربي عموما. لاتزال أمة محمد تحلم باستعادة مجدها في غياب أي تحرك سياسي سواءا داخليا أو خارجيا يمكن أن يصاحبه.