الإخلاص في العبادات

بقلم د. ايمان حرابي

يكتمل مفهوم الإخلاص في العبادات بصفاء النية لله تعالى، وعدم التظاهر والتفاخر فيها بين النّاس، ليتقبلها الله تعالى من المؤمن قبولا حسنا. حيث قال الله تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ.
فصلاح النيّة هو السبيل لنيل رضى الله تعالى، ودخول الجنّة يوم القيامة، والواجب على كلّ مسلم إخلاص النيّة لله تعالى.
فالحذر الحذر من الرياء ،والحذر الحذر من ترك العبادة خوفا من الرياء ، لأن بعض الناس يأتيه الشيطان فيوسوس له : لا تصل ، لا تقرأ هذا رياء ،لن تكون عليك السكينة والوقار فهذا رياء، كل هذا من أجل أن يصده عن هذا العمل الصالح .
فعلينا ألا ندع للشيطان مجالا بل يفعل الإنسان ويقدم ويصلي وتكون عليه السكينة والوقار ولا يضره هذا .
وهو إذا كافح الشيطان ولم يبال به ، ففي النهاية يخنس الشيطان ويتراجع ويتقهقر.
فالإنسان في الحقيقة محاط الأمرين حيث أن قبل الإقدام على العبادة ، يثبطه الشيطان يقول : لا تعمل هذا لأن الناس يمدحونك .و بعد أن يشرع في العبادة يأتيه الشيطان أيضا.
فعليه أن يدحض الشيطان وأن يستعيذ بالله منه وأن يمضي في سبيله وألا يفتر.