اطلبوا العلم…

بقلم د. ايمان حرابي

قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: من أحب أن يكون للأنبياء وارثًا وفي مزارعهم حارثًا فليتعلم العلم النافع وهو علم الدين ففي الحديث : « العلماء ورثة الأنبياء »
فحضور مجالس العلماء و الاستماع الي ابحاث و نتائجهم مكسب من الناحية العلمية مع تثقيف النفس و كذلك ذاك للمجلس يعتبر رياض من رياض الجنة، ومن أحب أن يعلم ما نصيبه من عناية الله فلينظر ما نصيبه من الفقه في دين الله ففي الحديث : « من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين »، ومن سأل عن طريق تبلغه الجنة فليمش إلىٰ مجلس العلم ففي الحديث : « من سلك طريقًا يلتمس فيها علمًا سلك الله به طريقًا إلىٰ الجنة »
ومن أحب ألا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم بالتدوين ليبقي موروث تتوارثه الاجيال و تنتفع بعلمه و تتقدم به الانسانية
لا نتحدث في هدا السياق فقط عن عالم الذرة وانما ننطلق من عالم الذرة الي الباحث الجامعي الي المدون صاحب المجلات الهادفة العلمية الي الذي يملك حساب خاص يضع فيه اشياء تدعو الى ذكر الله و توحيده فهذه تعتبر من أعمال البر والخير التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها حتى يشارك في نشر الدعوة إلى الله تعالى وتعليم الناس الخير الذي لا يخفى فضله..