أنت ضعيف … لا تحاول إثبات خلاف ذلك فلن تنجح.

لا تصدق أن جدك واجتهادك وحده سيوصلك للمراتب العليا ، ولا تصدق أن اختياراتك كلها موفقة بسبب ذكائك وحسن تدبيرك ، ولا تصدق أن بيدك الأمر ….

بل أنت ضعيف ….

أنت لا تملك التصرف في القدر والظروف وتغيير الأسباب … أنت مخلوق صغير وسط مليارات الكائنات الحية على هذا الكوكب، الذي هو كوكب وسط ضمن مجموعة شمسية مترامية الأطراف، والتي بدورها جزء من مجرة واسعة جدا جدا، والمجرة ذاتها مجرد مجرة من مجرات لا يعلم عددها إلا الله سبحانه.

لذا فأنت … ضعيف !

ولإنك ضعيف وضعيف جدا ، فأنت مجبول على البحث عن القوي المتين رب العزة والقدرة والملكوت مالك الملك لا إله غيره سبحانه جل شأنه.

بالله الملك الجبار – لا بذكائك – تتقوى وتلين لك المصاعب، وبالله الواحد الأحد الرزاق ذو القوة المتين تتيسر أمورك وتعيش في راحة البال والاطمئنان ….

صدقني : افتقارك نابع من ضعفك البشري، انت بحاجة الى عبادة الله عز وجل !

أنت فقير صغير في كون واسع ، تحتاج لمعية الله وتوفيقه …

نحن الفقراء والله هو الغني الحميد …. فاستعن بالله على ضعفك واستمد من الله قوتك وتوكل على الحي الذي لا يموت ، ستفتح لك الأبواب وتتيسر أمورك كلها.

ارض بما قسمه الله لك واعلم ان ما كتبه لك هو الخير ولا تتململ … اصبر !

فر الى الله …. فر لإنك ضعيف تحتاج معية الله وتوفيقه.

واصبر على قضاءه وقدره.

خالد فريد