أربعة أنظمة عربية تسعى لإعادة النظام السوري لمقعد سوريا في الجامعة العربية

أكد مسؤول عراقي على وجود مساعٍ دبلوماسية حثيثة لدى أربعة أنظمة عربية لإعادة النظام السوري إلى مقعد سوريا في الجامعة العربية.

وقال النائب العراقي جاسم محمد جعفر لوكالة “سبوتنيك” الروسية: إن مصر هي اللاعب الأبرز في تلك المساعي لكونها حليفاً قوياً مع روسيا و “هي من تسيطر إدارياً على الجامعة العربية ما يجعل دعمها للملف إيجابياً جداً”.

وأضاف “جعفر” أن “العراق ومصر والجزائر وتونس يدعمون عودة سوريا إلى وضعها الطبيعي وإعادة عضويتها في الجامعة العربية”.

ويدعم العراق وفقاً للنائب تلك التوجهات من خلال وزارة الخارجية “لارتباط استقرار الأوضاع على الحدود بعودة سوريا إلى وضعها الطبيعي”.

ودعت الحكومة العراقية في وقت سابق لعودة النظام السوري إلى مقعد سوريا في الجامعة العربية، وقد صرّح بذلك وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري مطلع الشهر الجاري قائلاً: “نطالب الدول العربية بإعادة النظر في قرار تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات مجلس الجامعة”.

وكانت الجامعة العربية قد علّقت مشاركة وفود النظام السوري في اجتماعاتها في شهر تشرين الثاني / نوفمبر عام 2011، ودعت إلى سحب السفراء العرب من دمشق بسبب أعمال القمع والانتهاكات ضد المدنيين في سوريا.

المصدر: نداء سوريا

أكد مسؤول عراقي على وجود مساعٍ دبلوماسية حثيثة لدى أربعة أنظمة عربية لإعادة النظام السوري إلى مقعد سوريا في الجامعة العربية.

وقال النائب العراقي جاسم محمد جعفر لوكالة “سبوتنيك” الروسية: إن مصر هي اللاعب الأبرز في تلك المساعي لكونها حليفاً قوياً مع روسيا و “هي من تسيطر إدارياً على الجامعة العربية ما يجعل دعمها للملف إيجابياً جداً”.

وأضاف “جعفر” أن “العراق ومصر والجزائر وتونس يدعمون عودة سوريا إلى وضعها الطبيعي وإعادة عضويتها في الجامعة العربية”.

ويدعم العراق وفقاً للنائب تلك التوجهات من خلال وزارة الخارجية “لارتباط استقرار الأوضاع على الحدود بعودة سوريا إلى وضعها الطبيعي”.

ودعت الحكومة العراقية في وقت سابق لعودة النظام السوري إلى مقعد سوريا في الجامعة العربية، وقد صرّح بذلك وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري مطلع الشهر الجاري قائلاً: “نطالب الدول العربية بإعادة النظر في قرار تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات مجلس الجامعة”.

وكانت الجامعة العربية قد علّقت مشاركة وفود النظام السوري في اجتماعاتها في شهر تشرين الثاني / نوفمبر عام 2011، ودعت إلى سحب السفراء العرب من دمشق بسبب أعمال القمع والانتهاكات ضد المدنيين في سوريا.